الشيخ محمد النهاوندي
607
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
[ 80 - 82 ] وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا * فأردنا 149 [ 83 ] ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا 153 [ 84 - 90 ] إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا * فأتبع سببا * حتى إذا 155 [ 91 - 98 ] كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا * ثم أتبع سببا * حتى إذا بلغ بين 159 [ 99 - 100 ] وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا * 161 [ 101 و 102 ] الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا * 162 [ 103 - 106 ] قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا 163 [ 107 و 108 ] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا * 164 [ 109 و 110 ] قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى 165 في تفسير سورة مريم 169 [ 1 - 6 ] بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص * ذكر رحمت ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه 169 [ 7 - 9 ] يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا * قال رب 172 [ 10 و 11 ] قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا * فخرج 173 [ 12 - 14 ] يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا * وحنانا من لدنا وزكاة 174 [ 15 ] وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا 175 [ 16 - 28 ] واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا * فاتخذت من 176 [ 29 - 34 ] فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله 181 [ 35 - 39 ] ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون 183 [ 40 - 43 ] إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون * واذكر في الكتاب 184 [ 44 - 50 ] يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا * يا أبت إني 185 [ 51 - 53 ] واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من 187 [ 54 و 55 ] واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا * وكان 188 [ 56 - 58 ] واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا * 189 [ 59 و 60 ] فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون 190 [ 61 - 63 ] جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا * لا 191 [ 64 و 65 ] وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان 192